كتبت من قبل «فلتكن سورية أولا» في عملية السلام التي تسعى لها أميركا بمنطقتنا، وأعود اليوم للموضوع ذاته، حيث ما تزال المعطيات تدعم هذه الفكرة.
فالإسرائيليون يماطلون في السلام تذرعا بوجوب التحرك أولا حيال ملف إيران النووي، والإيرانيون يريدون شراء الوقت من دون إيقاف مشروعهم، وبالتالي فإن الطرفين مستفيدان، بينما المنطقة هي المتضرر الحقيقي. وهذا ما يؤكد كلام العاهل الأردني عن ترقب حرب جديدة ما لم يكن هناك سلام بالمنطقة، إما نتيجة الإحباط، أو خدمة لأجندات أخرى مثل ما حدث في حرب 2006 في لبنان، أو حرب غزة هذا العام، مما سيعقد الأمور أكثر.